
تناول الجميع خطاب الرئيس الأخير بمناسبة تخرج دفعة من المدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء،وبالغوا في تعميق البحث فيه مما أسس لاختلاف كبير في فهم محتويات الخطاب الذي جاء بعد خطابه أمام الجالية الموريتانية المقيمة في المملكة الاسبانية، والذي نال هو الآخر نصيبه من الزخم الإعلامي، مابين مؤيد لفكرة البوح عن الحالة المتردية التي تعيشها البلاد، والكشف عن حالة الفقر المدقع التي يعيشها المواطن،وهي حقيقة -وإن حاول البعض التستر عليها- لا مراء فيها، بل إن









